Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6703

  1. الزخرف
  2. ٧٤

وهم في العذاب مبلسون، قال قتادة: مستسلمون.

وقال السدي: " مُبلسون: متغير حالهم ".

وقال الزجاج: " الملبس: الساكن، الممسك إمساك يائس من فرجٍ ".

وقال الطبري: المبلس: اليأس من النجاة.

وقال النحاس: المبلس: المتحير الذي قد يئس من الخير.

ثم قال تعالى: ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ ولكن كَانُواْ هُمُ الظالمين﴾، أي لم نظلمهم في عذابنا لهم (ولكن هم) ظلموا أنفسهم بكفرهم في الدنيا.

ثم قال تعالى: ﴿وَنَادَوْاْ يامالك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ أي: ونادى المجرمون بعد دخولهم جهنم مالك خازن فقالوا: يا مالك لِيُمِتْنَا رَبُّكَ فيفرغ من إماتتنا.

روي أن مالك لا يجيبهم في وقت دعائهم، ويدعهم ألف عام ثم يجيبهم

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6703 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.