Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6710

  1. الزخرف
  2. ٧٤

علم أن الحق معه وأن مخالفيه في الضلال. وقيل معنى " العابدين " الآنفين.

حكى: ما عبد فلان إن فعل كذا، أي: ما أنف.

وهذا قول مردود لأنه يلزم منه أن يقول العابدين. إنما يقال، فلان عبد من كذا، أي: آنف منه. ولا يقال عابد بمعنى: أنف.

وقال: أبو عبيد مجازها: فأنا أول العابدين، أي: الجاحدين من عبد يعبد إذا حجد. وحكى: فلان عَبَدَني حَقّاً، أي: جحدني.

ثم قال تعالى: ﴿سُبْحَانَ رَبِّ السماوات والأرض﴾، أي: تبرئة له وتنزيهاً له من الولد وغير ذلك من الأشياء المذمومة.

وقوله: ﴿رَبِّ العرش عَمَّا يَصِفُونَ﴾، أي يكذبون.

وحكى أبو حاتم أن قوماً يقفون ﴿قُلْ إِن كَانَ للرحمن وَلَدٌ﴾، ثم يبتدؤون:

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6710 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.