Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6711

  1. الزخرف
  2. ٧٤

﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ العابدين﴾ على معنى: قل يا محمد: ما كان للرحمن ولد: وهو قول يعقوب وغيره.

ثم قال تعالى: ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حتى يلاقوا يَوْمَهُمُ الذي يُوعَدُونَ﴾.

هذا تهدد ووعيد من الله جل ذكره للمشركين، أي: سيعلمون يوم القيامة جزاء لعبهم خوضهم في الباطل.

ثم قال تعالى: ﴿وَهُوَ الذي فِي السمآء إله وَفِي الأرض إله﴾، أي: هو المعبود في السماء وفي الأرض، فلا شيء تصلح له الألوهية إلا هو.

قال قتادة: معنى الآية: وهو الذي يعبد في السماء ويعبد في الأرض.

ثم قال: ﴿وَهُوَ الحكيم العليم﴾، أي: وهو الحكيم في تدبيره خلقه، العليم بمصالحهم.

وفي حرف ابن مسعود: (وهو الذي في السماء وفي الأرض الله)، وهي

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6711 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.