Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7326

  1. الحديد
  2. ٢٠

ثم يبتدئ الإخبار عن الشهداء، وإنما سمي المقتول في سبيل الله ﷿ شهيداً، لأنه يشهد له بالجنة.

وقيل سمي شهيداً لأنه يشهد عند الله على الأمم. قال تعالى ﴿وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى الناس﴾ [الحج: ٧٦].

وقال مجاهد: سمي المؤمن شهيداً، لأنه يشهد عند الله على نفسه بالإيمان.

ثم قال: ﴿والذين كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَآ أولئك أَصْحَابُ الجحيم﴾.

أي جحدوا ما أنزل الله ﷿ وكذبوا بالقرآن هم أصحاب النار.

قال: ﴿اعلموا أَنَّمَا الحياوة الدنيا لَعِبٌ [وَلَهْوٌ]﴾ أي /: اعلموا أيها الناس أن ما عجل لكم في الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة زائلة مضمحلة، فأنتم تفاخرون بها وتتكثرون بها فمثلكم كمثل مطر أعجب الكفار نباته، أي: أعجبه الزراع نباته فهو على نهاية الحسن.

وقيل الكفار هنا هم المكذبون، لأنهم بالدنيا أشد إعجاباً، أي لا يؤمنون

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7326 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.