Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7327

  1. الحديد
  2. ٢١

بالبعث.

وقوله: ﴿ثُمَّ يَهِيجُ﴾ أي: يبتدئ في الصفرة.

﴿فتراه مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حطاما﴾ أي: متحطماً لا نفع فيه لأحد، فضرب الله ﷿ مثلا للدنيا وزينتها وزوالها بعد الإعجاب بها.

(ثم أخبر تعالى بما في الآخرة من العذاب لمن ركن إلى الدنيا واختارها على الآخرة بالبعث فقال:

﴿وَفِي الآخرة عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ الله ورضوان﴾ لأهل الإيمان بالله ورسوله.

قال: ﴿سابقوا إلى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السمآء والأرض﴾.

أي: سابقوا أيها الناس وسارعوا إلى الأعمال الصالحة التي توجب [لكم] دخول الجنة سعتها كسعة السماوات [والأرض خالدين فيها أعدت للذين آمنوا بالله ورسله.

وقيل عرضها الذي هو خلاف الطول مثل عرض السماوات] والأرضين إذا وصل كل سماء بسماء وكل أرض بأرض، فإن قيل فأين السماوات والأرضون إذاً، فالجواب أن الليل إذا أقبل ذهب النهار في علم الله، وإذا أقبل النهار ذهب الليل في علم الله.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7327 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.