Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7410

  1. الحشر
  2. ٢٣

وقوله: ﴿المؤمن﴾ أي: الذي أَمِن عباده من جَوره.

وقيل: معناه: اليذ يصدق عباده المؤمنين إذا شهدوا على الناس.

وقوله: ﴿المهيمن﴾ قال ابن عباس: هو الأمين، وعنه: الشهيد.

وقال أبو عبيدة: الرقيب الحفيظ.

وقال المبرد: أصله المؤيمن ثم أبدل من الهمزة هاء.

وقله: ﴿العزيز الجبار﴾ أي: ذو العزة والمنع، الذي يجبر خلقه على ما يشاء من " أجبر "، وهذا قول مردود، لأن " فعالاً " لا يكون من " أفعل " ولكنه من " جَبَرَ الله خلْقَه: إذا نَعَشَهُم ".

وقيل: هو من جبرت العظم: فجبر.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7410 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.