Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7411

  1. الحشر
  2. ٢٤

وقيل: هو من من تجبر النخل: إذا علا وفات اليد.

وقوله: ﴿المتكبر﴾ معناه العلي فوق خلقه.

وقال قتادة: المتكبر: تكبر عن كل سوء.

وقوله: ﴿سُبْحَانَ الله عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ أي: تنزيهاً / له، وبراءة مما يقول المشركون.

قال: ﴿هُوَ الله الخالق البارىء﴾ أي: هو الله الذي خلق الخلق، وبرأهم فأوجدهم. ﴿المصور﴾ أي: الذي صورهم في الأرحام كيف يشاء.

وقيل: معنى خلق الخلق: قدره وبرأهم: سواهم وعدلهم، وصورهم بعد ذلك.

ثم قال: ﴿لَهُ الأسمآء الحسنى﴾ وهي تسعة وتسعون اسماً قد اختلف الناس فيها.

ثم قال: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السماوات والأرض﴾ أي: يصلي ويسجد له طوعاً وكرهاً كل ما في السماوات والأرض من الخلق.

﴿وَهُوَ العزيز الحكيم﴾ أي: العَزِيزُ في انتقامه من أعدائه، الحكيم في تدبيره خلقه، وقيل حكيم بمعنى حاكم، وقيل بمعنى محكم.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7411 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.