- ثم قال تعالى: ﴿سَيَجْعَلُ الله بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً﴾.
أي: سيجعل الله للمقل بعد شدة رخاء، وبعد فق غنى.
وقيل: [اليسر] الذي يجعله الله له إما في الدنيا وإما في الآخرة.
- ثم قال تعالى: ﴿وَكَأِيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ. . .﴾.
أي: وكثير من أهل القرى عتوا عن أمر ربهم وخالفوه وعصوا رسله.
- ﴿فَحَاسَبْنَاهَا حِسَاباً شَدِيداً. . .﴾.
أي: حاسبنا أهلها على النعم التي أسديت إليهم والشكر عليها حساباً شديداً، أي حساباً ليس فيه عفو/ عن شيء.
- ﴿وَعَذَّبْنَاهَا عَذَاباً نُّكْراً﴾.