Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 7551

  1. الطلاق
  2. ٥

أي: منكراً، وهو عذاب جهنم.

وقال الفراء: في الكلام تقديم وتأخير. والتقدير: فعذبناها عذاباً نكراً في الدنيا، وحاسبناها حساباً شديداً في الآخرة).

والعُتُوُّ في اللغة: التجاوز في المخالفة والطغيان.

- ثم قال تعالى: ﴿فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا. . .﴾.

أي: عقوبة عملها. الوبال: العاقبة. قال ابن عباس ومجاهد: " ﴿وَبَالَ أَمْرِهَا﴾ ": جزاء أمرها.

- ثم قال تعالى: ﴿وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْراً﴾.

أي: غبناً، لأنهم باعوا نعيم الآخرة بخسيس الدنيا وقليله.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 7551 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.