Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 7552

  1. الطلاق
  2. ٥

- ثم قال تعالى: ﴿أَعَدَّ الله لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً. . .﴾.

(أي): في الآخرة، يعني عذاب النار.

- ثم قال تعالى: ﴿فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمَنُواْ. . .﴾.

أي: اتقوا الله في أمره ونهيه يا أصحاب العقول الذي آمنوا.

- ثم قال تعالى: ﴿قَدْ أَنزَلَ الله إِلَيْكُمْ ذِكْراً. . .﴾ ﴿رَّسُولاً. . .﴾.

قال السدي: " الذكر: القرآن، والرسول محمد " فيكون (التقدير لى قوله: ذِكْراً ذَا رَسُول. فيكون نعتاً للذكر، قد حذف المضاف) وأقيم المضاف إليه مقامه مثل ﴿وَسْئَلِ القرية﴾ [يوسف: ٨٢] (وقيل: الرسول نصب " بذكر " كأنه قال: " أن تذكروا رسولاً " فهو مفعول به).

وقيل: الرسول نصب إضمار " أعني ".

وقيل: الرسول ترجمة عن الذكر كأنه بدل منه، ولذلك نصب، فيكون - على

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 7552 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.