Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 7566

  1. التحريم
  2. ١

وقيل: هو قوله: بل شربت عسلاً، على ما مضى من الخبر.

وقيل: هو ما كان من خلوته بمارية في بيت عائشة.

- ﴿فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ. . .﴾.

أي: أخبرت حفصةُ بذلك عائشة.

- ﴿وَأَظْهَرَهُ الله عَلَيْهِ. . .﴾.

أي: وأطلع الله نبيه على إعلام حفصةَ لعائشةَ بِسِرِّ النبي.

- ﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ. . .﴾.

(أي: عرف النبي حفصةَ بعض ما أخبرت به عائشة ووبخها عليه وأعرض عن بعض) فلم يوبخها عليه.

قال المفسرون: أخبر النبي ﵇ حفصة ببعض ما أخبره الله عنها أنها قالته لعائشة.

ومن قرأ بالتخفيف في ﴿عَرَّفَ﴾، فمعناه أن النبي عَرَفَ لحفصةَ ما فعلته،

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 7566 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.