Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 7567

  1. التحريم
  2. ١

[يعني] غضب على ذلك وجازاها عليه بالطلاق.

وقيل: معنى التشديد أنه مأخوذ من قولك للرجل يَجْنِي عليك: لأُعَرِّفَنَّكَ فِعْلَكَ، على طريق التوعد والتهديد.

ثم قال: ﴿فَلَمَّا [نَبَّأَهَا] بِهِ. . .﴾.

أي: أخبر حفصة/ بأن الله أَطْلَعَهُ على [إفشائها سِرَّهُ] إلى عائشة.

- ﴿قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هذا. . .﴾.

أي: من أخبرك هذا؟! (قال): خَبَّرَنِي به العليم بكل شيء، الخبير بالسرائر والعلانية.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 7567 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.