Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 8210

  1. الأعلى

القولين جميعاً [نفي] وليست للنهي.

وقال الفراء: فلست تنسى إلا ما شاء الله أن تنساه، ولا يشاء أن ينسى منه شيئاً. ومثله عنده: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السماوات والأرض﴾ [هود: ١٠٧]، وليس يشاء غير الخلود لهم.

وقيل: معنى الآية: إلا ما شاء الله مما يلحق الآدميين.

وقيل: إلا ما شاء الله أن يرفع حكمه ولا يرفع تلاوته. وقيل: المعنى: فجعله غثاء أحوى إلا ما شاء الله أن يناله بنو آدم والبهائم، وينتفعوا فإنه لا يصير غثاء أحوى.

ثم قال: ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الجهر وَمَا يخفى﴾.

أي: إنه يعلم ما أظهرته من عملك وما أخفيته، أي: يعلم السر والعلانية. وهذا خطاب للنبي، وأمته داخلة في ما خوطب به.

ثم قال تعالى: ﴿وَنُيَسِّرُكَ لليسرى﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 8210 (SanadKitab #22593, hlm. urut 8098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.