Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 12, halaman 8211

  1. الأعلى

أي: وسنسهلك (يا محمد) لعمل الخير، وهو اليسرى، والمعنى للحال اليسرى، وهو فعلى، من [اليسر].

ثم قال تعالى: ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذكرى﴾.

أي: ذكر إن نفعت ذكراك وإن لم تنفع، حذف لدلالة الكلام عليه، مثل: ﴿قَدَّرَ فهدى﴾ ومثله: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الحر وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم﴾ [النحل: ٨١].

وقيل: المعنى أن الذكرى تنفع بكل حال. والتقدير: فذكر إن كنت تفعل ما أمرت به.

وقال الطبري: معناه: فذكر عباد الله - يا محمد - عظمته وعظهم، وحذرهم عقوبته، إن الذكرى لا تنفع الذين [آيستك] من إيمانهم.

ثم قال تعالى: ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يخشى﴾.

أي: سيذكر يا محمد من يخشى الله ويخاف عقابه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 8211 (SanadKitab #22593, hlm. urut 8099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.