Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 940

  1. البقرة
  2. ٢٨٤

ذلك يوم القيامة وهو معنى قول عائشة رضي الله عن ها.

/ والقول الثاني: إن الله يُقبل على العبد يوم القيامة فيخبره بما حدث به نفسه من خير وشر، ثم لا يجزيه بما لم يظهر منه من عمل، وهو معنى قول الضحاك.

والقول الثالث: إنه منسوخ بقوله: ﴿لاَ يُكَلِّفُ الله نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا﴾. فالوسوسة وحديث النفس لا يملك الإنسان صرفه، ولا قدرة له على دفعه.

قوله: ﴿لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا﴾.

روى مالك عن نافع عن ابن عمر أنه قال: قال النبي ﷺ: / " أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، اللهُ يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ وَيَقُولُ لَكَ: إِنِّي قَدْ تَجَاوَزْتُ لَكَ عَنْ أُمَّتِكَ الخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ ".

وقال ابن زيد: " ﴿وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْراً﴾، اي ذنباً لا توبة منه ولا كفارة فيه ".

وقال ابن وهب عن مالك: " الإصر: الأمر الغليظ ".

وقال أهل اللغة: " الإصر: الثقل ".

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 940 (SanadKitab #22593, hlm. urut 890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.