Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 941

  1. البقرة
  2. ٢٨٤

وقيل: معناه: لا تحمل علينا فرضاً يصعب علينا أداؤه، كما حملت على بني إسرائيل بعضهم يقتل بعضاً، وشبهه.

قوله: ﴿وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾: أي لا تكلفنا من الأعمال ما لا نطيق.

وقال قتادة: معناه: لا تشدد علينا كما شددت على] من كان قبلنا.

ومعنى: ﴿مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ أي: ما لا نستطيعه إلا بمشقة شديدة وكلفه عظيمة. فإنما سألوا دفع ما في طاقاتهم لو كلفوه، ولكن له مشقة كلفة. ولم يسألوا دفع ما لا يطيقونه لو كلفوه، لأن ذلك لا يوصف به الله ﷿ فيجوز أن يسألوا في دفعه عنهم.

قوله: ﴿واعف عَنَّا﴾: أي امح ذنوبنا. والعافي الدارس.

﴿واغفر لَنَا﴾: أي حط عنا ذنوبنا.

﴿أَنتَ مولانا﴾: أي ولينا.

وروت أم سلمة أن النبي ﵇ قال: " إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لَكُمْ عَنْ ثَلاَثٍ: عَنِ الْخَطَأ

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 941 (SanadKitab #22593, hlm. urut 891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.