قال: مر الملأ من قريش على رسول الله ﷺ وعنده خباب وصهيب وبلال وعمار فقالوا: أرضيت بهؤلاء فنزل فيهم القرآن: ﴿أَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ﴾ [الأنعام ٥١ - ٥٨] (¬١).
عوف الأعرابي، عن أبي عثمان: أن صهيبًا حين أراد الهجرة قال له أهل مكة: أتيتنا صعلوكًا حقيرًا فتغير حالك قال: أرأيتم إن تركت مالي أمخلون أنتم سبيلي قالوا: نعم فخلع لهم ماله فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: "ربح صهيب ربح صهيب" (¬٢).
يعقوب بن محمد الزهري: حدثنا حصين بن حذيفة بن صيفي، حدثنا أبي وعمومتي، عن سعيد بن المسيب، عن صهيب قال: قال رسول الله ﷺ: "أريت دار هجرتكم سبخة بين ظهراني حرة فإما أن تكون هجر أو يثرب" (¬٣).