ذكر عروة وموسى بن عقبة وغيرهما: صهيبًا فيمن شهد بدرًا.
أبو زرعة: حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي، عن أبيه، عن جده، عن أبي جده، عن صهيب قال رسول الله ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحب صهيبًا حب الوالدة لولدها" (¬١).
حماد بن سلمة، عن ثابت، عن معاوية بن قرة، عن عائذ بن عمرو أن سلمان وصهيبًا وبلالًا كانوا قعودًا فمر بهم أبو سفيان فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها بعد. فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدها? قال: فأخبر بذلك النبي ﷺ فقال: "يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك". فرجع إليهم فقال: أي إخواننا لعلكم غضبتم? قالوا: لا يا أبا بكر يغفر الله لك (¬٢).
عبد الله بن محمد بن عقيل، عن حمزة بن صهيب، عن أبيه قال: قال عمر لصهيب: أي رجل أنت لولا خصال ثلاث فيك قال: وما هن? قال: اكتنيت وليس لك ولدٌ وانتميت إلى العرب وأنت من الروم وفيك سرف في الطعام. قال: فإن رسول الله ﷺ كناني أبا يحيى وأنا من النمر بن قاسط سبتني الروم من الموصل بعد إذ أنا غلام قد عرفت نسبي وأما قولك في سرف الطعام فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "خيركم من أطعم الطعام" (¬٣).