Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' (al-Hadits) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 516

  1. السابقون الأولون
  2. شهداء أجنادين واليرموك
  3. ١٤٦ - أم عمارة

فيقبل رجل على فرس فيضربني وترست له فلم يصنع شيئًا وولى فأضرب عرقوب فرسه فوقع على ظهره. فجعل النبي ﷺ يصيح: "يابن أم عمارة أمك أمك" قالت: فعاونني عليه حتى أوردته شعوب (¬١).

قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي سبرة، عن عمرو بن يحيى، عن أمه، عن عبد الله بن زيد قال: جرحت يومئذ جرحًا وجعل الدم لا يرقأ. فقال النبي ﷺ: "اعصب جرحك".

فتقبل أمي إلي ومعها عصائب في حقوها (¬٢) فربطت جرحي والنبي ﷺ واقف فقال: "انهض بني فضارب القوم" وجعل يقول: "من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة"؟!.

فأقبل الذي ضرب ابني فقال رسول الله: "هذا ضارب ابنك". قالت: فأعترض له فأضرب ساقه فبرك.

فرأيت رسول الله ﷺ يبتسم حتى رأيت نواجذه وقال: "استقدت (¬٣) يا أم عمارة"!

ثم أقبلنا نعله (¬٤) بالسلاح حتى أتينا على نفسه فقال النبي ﷺ: "الحمد لله الذي ظفرك".

أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي سبرة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة، عن الحارث بن عبد الله: سمعت عبد الله بن زيد بن عاصم يقول: شهدت أحدًا فلما تفرقوا، عن رسول الله ﷺ دنوت منه أنا وأمي نذب عنه. فقال: "ابن أم عمارة"؟ قلت: نعم قال: "ارم" فرميت بين يديه رجلًا بحجر وهو على فرس فأصبت عين الفرس فاضطرب الفرس. فوقع هو وصاحبة وجعلت أعلوه بالحجارة والنبي ﷺ يبتسم.

ونظر إلى جرح أمي على عاتقها فقال: "أمك أمك! اعصب جرحها! اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة".

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الحديث، ج 3، ص 516 (SanadKitab #22669, hlm. urut 1612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.