قلت: ما أبالي ما أصابني من الدنيا.
وعن موسى بن ضمرة بن سعيد، عن أبيه قال: أتي عمر بن الخطاب بمروط فيها مرط جيد فبعث به إلى أم عمارة.
شعبة، عن حبيب بن زيد الأنصاري، عن امرأة، عن أم عمارة قالت: أتانا رسول الله ﷺ فقربنا إليه طعامًا وكان بعض من عنده صائمًا فقال النبي ﷺ: "إذا أكل عند الصائم الطعام صلت عليه الملائكة".
وعن محمد بن يحيى بن حبان قال: جرحت أم عمارة بأحد اثني عشر جرحًا وقطعت يدها يوم اليمامة وجرحت يوم اليمامة سوى يدها أحد عشر جرحًا. فقدمت المدينة وبها الجراحة فلقد رئي أبي بكر ﵁ وهو خليفة يأتيها يسأل عنها.
وابنها حبيب بن زيد بن عاصم هو الذي قطعه مسيلمة.
وابنها الآخر عبد الله بن زيد المازني الذي حكى وضوء رسول الله ﷺ قتل يوم الحرة (¬١) وهو الذي قتل مسيلمة الكذاب بسيفه.
انفرد أبو أحمد الحاكم وابن منده بأنه شهد بدرًا.
قال ابن عبد البر: بل شهد أحدًا.
قلت: نعم الصحيح أنه لم يشهد بدرًا. والله أعلم.