Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' (al-Hadits) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 4, halaman 109

  1. السابقون الأولون
  2. فصل: في بقية كبراء الصحابة
  3. ٢٠٠ - أسامة بن زيد

إمارته، فقد طعنوا في إمارة أبيه، وايم الله، إن كان لخليقًا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليَّ، وإن ابنه هذا لمن أحبّ الناس إليَّ بعده" (¬١).

قلت: لما أمَّره النبي ﷺ على ذلك الجيش كان عمره ثماني عشرة سنة.

ابن سعد: حدثنا يزيد، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنَّ النبي ﷺ أخَرَّ الإفاضة من عرفة من أجل أسامة ينتظره، فجاء غلام أسود أفطس. فقال أهل اليمن: إنما جلسنا لهذا، فلذلك ارتدوا -يعني: أيام الردة (¬٢).

قال وكيع: سلم من الفتنة من المعروفين: سعد وابن عمر وأسامة ابن زيد ومحمد بن مسلمة.

قلت: انتفع أسامة من يوم النبي ﷺ؛ إذ يقول له: "كيف بلا إله إلَّا الله يا أسامة" فكفَّ يده ولزم منزله فأحسن (¬٣).

عائشة قالت: أراد رسول الله ﷺ أن يمسح مخاط أسامة، فقلت: دعني حتى أكون أنا التي أفعل، فقال: "يا عائشة، أحبيه فإني أحبه" (¬٤).

قلت: كان سنّه في سنها.

مجالد، عن الشعبي، عن عائشة: أمرني رسول الله أن أغسل وجه أسامة وهو صبي، قالت: وما ولدت ولا أعرف كيف يغسل الصبيان، فآخذه، فأغسله غسلًا ليس بذاك، قالت: فأخذه فجعل يغسل وجهه ويقول: "لقد أحسن بنا أسامة؛ إذ لم يكن جارية، ولو كنت جارية لحليتك وأعطيتك" (¬٥).

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الحديث، ج 4، ص 109 (SanadKitab #22669, hlm. urut 1758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.