Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' (al-Hadits) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 4, halaman 111

  1. السابقون الأولون
  2. فصل: في بقية كبراء الصحابة
  3. ٢٠٠ - أسامة بن زيد

وروى معناه مالك، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي سلمة عنها (¬١).

قال عروة بن الزبير: قال أبو بكر: والله، لأن تخطفني الطير أحبّ إليَّ من أن أبدأ بشيء قبل أمر رسول الله ﷺ، فبعث أسامة واستأذنه في عمر أن يتركه عنده.

قال: فلمَّا بلغوا الشام أصابتهم ضبابة شديدة، فسترتهم حتى أغاروا وأصابوا حاجتهم، فقدم على هرقل موت النبي ﷺ، وإغارة أسامة على أرضه في آنٍ واحد، فقالت الروم: ما بال هؤلاء يموت صاحبهم وأن أغاروا على أرضنا!

ابن إسحاق، عن سعيد بن عبيد بن السباق، عن محمد بن أسامة، عن أبيه قال: لما ثقل رسول الله ﷺ، هبطت وهبط الناس المدينة، فدخلت عليه، وقد أصمت فلا يتكلم، فجعل يضع يديه عليَّ ثم يرفعهما، فأعرف أنه يدعو لي (¬٢).

أحمد في مسنده: حدَّثنا حجاج، أخبرنا شريك، عن العباس بن ذريح، عن البهي، عن عائشة: أن أسامة عثر بأسكفة الباب فشجَّ في جبهته، فجعل النبي ﷺ يمصه ثم يمجه، وقال: "لو كان أسامة جارية لكسوته وحلَّيته حتى أنفقه" (¬٣).

شريك، عن أبي إسحاق، عن جبلة قال: كان رسول الله ﷺ إذا لم يغز أعطى سلاحه عليًّا أو أسامة (¬٤).

الزبير بن بكار، حدثنا محمد بن سلام، عن يزيد بن عياض، قال: أهدى حكيم بن حزام للنبي ﷺ في الهدنة حلة ذي يزن، اشتراها بثلاث مائة دينار، فردَّها وقال: "لا أقبل هدية مشرك"، فباعها حكيم، فأمر النبي ﷺ من اشتراها له، فلبسها رسول الله ﷺ، فلما رآه حكيم فيها، قال:

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الحديث، ج 4، ص 111 (SanadKitab #22669, hlm. urut 1760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.