Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' (al-Hadits) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 10, halaman 277

  1. الطبقة الخامسة عشرة
  2. ٢٢٧٢ - محمد بن داود

عمر القاضي لم يجر بين اثنين فيما يتفاوضانه أحسن، ومن ما يجري بينهما فسأل أبا بكر عن العود الموجب لكفارة الظهار فقال: إعادة القول ثانيًا، وهو مذهبه ومذهب أبيه فطالبه بالدليل فشرع فيه فقال ابن سريج: يا أبا بكر هذا قول من من المسلمين تقدمكم فيه فغضب أبو بكر، وقال: أتظن أن من اعتقدت قولهم إجماعًا في هذه المسألة عندي إجماع أحسن أحوالهم أن أعدهم خلافًا، وهيهات أن يكونوا كذلك فغضب ابن سريج وقال: أنت بكتاب "الزهرة" أمهر منك بهذه الطريقة قال: وبكتاب "الزهرة" تعيرني، والله ما تحسن تستتم قراءته قراءة من يفهم، وأنه لمن أحد المناقب لي إذ أقول فيه:

أكرر في روض المحاسن مقلتي … وأمنع نفسي أن تنال محرما

وينطق سري عن مترجم خاطري … فلولا اختلاسي رده لتكلما

رأيت الهوى دعوى من الناس كلهم … فما أن أرى حبا صحيحا مسلما

فقال ابن سريج: فأنا الذي أقول:

ومشاهد بالغنج من لحظاته … قد بت أمنعه لذيذ سباته

ضنا بحسن حديثه وعتابه … وأكرر اللحظات في وجناته

حتى إذا ما الصبح لاح عموده … ولى بخاتم ربه وبراته

فقال أبو بكر: أيد الله القاضي قد أخبر بحالة ثم ادعى البراءة مما توجبه فعليه البينة فقال ابن سريج: من مذهبي أن المقر إذا أقر إقرارًا ناطه بصفة كان إقراره موكولًا إلى صفته تلك.

قال محمد بن يوسف القاضي: كنت أساير محمد بن داود، فإذا بجارية تغني بشيء من شعره وهو:

أشكو غليل فؤاد أنت متلفه … شكوى عليل إلى ألف يعلله

سقمي تزيد مع الأيام كثرته … وأنت في عظم ما ألقى تقلله

الله حرم قتلي في الهوى سفهًا … وأنت يا قاتلي ظلما تحلله

وقيل: كان ابن داود خصمًا لابن سريج في المناظرة كانا يترادان في الكتب فلما بلغ ابن سريج موت محمد بن داود حزن له ونحى مخاده وجلس للتعزية وقال: ما آسى إلَّا على تراب يأكل لسأن محمد بن داود.

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الحديث، ج 10، ص 277 (SanadKitab #22669, hlm. urut 5789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.