Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid al-Wajiz · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 1, halaman 129

  1. الباب الثالث: في معنى قول النبي ﷺ -أنزل القرآن على سبعة أحرف
  2. الفصل الثاني: في المراد بالأحرف السبعة التي نزل القرآن عليها

عنهم ﵎ هذه [٤٨ و] المحنة، وأباح لهم القراءة على لغاتهم، وحمل حروفه، على عاداتهم، وكان الرسول ﷺ يقرئهم بما يفقهون، ويخاطبهم بالذي يستعملون بما طوقه الله من ذلك، وشرح به صدره، وفتق به لسانه، وفضله على جميع خلقه".

ثم ذكر حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "نزل القرآن على سبعة أحرف عليما حكيما غفورا رحيما" (١) ، قال: "وهذا الحديث يفسره قول عبد الله بن مسعود ﵁: ليس الخطأ أن تجعل خاتمة آية خاتمة آية آخرى، أن تقول: عزيز حكيم، وهو غفور رحيم، ولكن الخطأ أن تجعل آية الرحمة آية العذاب" (٢) .

وذكر حديث حسين بن علي عن زائدة (٣) عن عاصم (٤) عن زر (٥) عن أبي ﵁ قال: لقي النبي ﷺ جبريل ﵇

Rujukan halaman ini: المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، ج 1، ص 129 (SanadKitab #22676, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.