Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid al-Wajiz · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 1, halaman 130

  1. الباب الثالث: في معنى قول النبي ﷺ -أنزل القرآن على سبعة أحرف
  2. الفصل الثاني: في المراد بالأحرف السبعة التي نزل القرآن عليها

عند أحجار المراء فقال: "إني بعثت إلى أمة أميين فيهم الغلام والجارية والشيخ العاسي والعجوز"، فقال جبريل: فليقرءوا القرآن على سبعة أحرف (١) ، قال: "فمعنى قوله: "على سبعة أحرف"، يريد -والله أعلم- على لغات شعوب من العرب سبعة، أو من جماهيرها وعمايرها".

ثم ذكر حديث عثمان ﵁: "أنزل القرآن بلسان مضر".

وعن سعيد بن المسيب (٢) قال: "نزل القرآن على لغة هذ الحي من لدن هوازن وثقيف [٤٨ ظ] إلى ضربة".

وروي أبو خلدة (٣) عن أبي العالية قال: "قرأ عند النبي ﷺ من كل خمس رجل، فاختلفوا في اللغة، ورضي قراءتهم كلهم، وكانت تميم أعرب القوم".

قال أبو حاتم السجستاني: "أحب الألفاظ واللغات إلينا لغات قريش ثم من دنا منهم من بطون العرب ومن بطون مضر خاصة للحديث الذي جاء في مضر".

وقال الأعمش عن أبي صالح عن ابن عباس ﵄ قال: "نزل القرآن على سبعة أحرف، صارت في عجز هوازن منها خمسة" (٤) .

Rujukan halaman ini: المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، ج 1، ص 130 (SanadKitab #22676, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.