Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Maqal · Pengarang: عقيل القضاعي

Baca Juz 2, halaman 711

  1. تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
  2. القسمين اللذين استدركناهما عليه
  3. القسم الأول: فيمن لم يلزمه التكليف
  4. الباب الرابع: في حكم الصبيان والأطفال
  5. تفسير: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾

فصل

(تفسير: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ ... [الذاريات: ٥٦]) (١)

ومن الدليل على تعميم بني آدم كلهم في الفطرة قول الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ ... [الذاريات: ٥٦].

فإن هذه الآية في معنى الحديث المتقدم، على ما نختاره، وندل عليه، وإن كان في الآية خلاف بين أهل التفسير، إذ حملها بعضهم على الخصوص فنزلها على من (٢) سبق في علم الله أنه يعبده، فيكون من أهل الإيمان (٣).

وحملها آخرون على العموم في جميع الجن والإنس (٤)، ثم اختلفوا في تأويلها بعد القول بتعميمها على ما نذكره:

فأما من قال: إن الآية خاصة، فحمله على ذلك أمران:

أحدهما: أنه رأى أن الآية لو كانت عامة للزم أن يوجد جميع الصنفين عابدين لله تعالى, ومعلوم أن الكفار لا يعبدون الله لعدم إيمانهم به، فصح عنده أن الآية خاصة بالمؤمنين.

Rujukan halaman ini: تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 2، ص 711 (SanadKitab #22712, hlm. urut 709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.