Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 35, halaman 98

  1. المجلد الخامس والثلاثون
  2. الطبقة الحادية والخمسون
  3. المتوفون في الطبقة الحادية والخمسون

رماه فرسه فاندقّت عنقه.

وتُوُفّي مِن الغد في سادس رجب.

١٦١- محمد بْن محمد بْن الْحَسَن بْن عَيْشُون. موفَّق المُلْك، أبو الْفَضْلُ المنجّم.

كَانَ رأسًا في صنعة التّنجيم بالعراق، وله شِعْر رقيق.

روى عنه: أبو الوفاء أحمد بْن محمد بْن الحُصَين.

فمن شِعْره:

أنت يا مغرور ميت ... فتأهّب للفِرَاق

وذَرِ الحرص على الرز ... ق فما أنت بباقِ

فالأماني والمنايا ... تتَجَارَى في سَباقِ

لك بالأخرى اشتغالٌ ... فتهيَّأ للتَّلاقِ

١٦٢- محمد بْن موسى بْن عَبْد اللَّه١. القاضي أبو عَبْد اللَّه التُّرْكيّ، الْبَلاسَاغُونيّ٢، الحنفيّ.

سَمِعَ ببغداد مِن شيخه القاضي أبي عَبْد الله الدّامَغَانيّ، ومن: أبي الفضل بن خَيْرون.

ونزل بدمشق.

روى عَنْهُ: أبو البركات الحضريّ عَبْد الحارثيّ.

وولي قضاء القدس مُدّة، فَشَكوه وعُزِل. ثمّ وُلّي قضاء دمشق، وكان قد عزم عَلَى نصْب إمام حنفيّ بجامع دمشق، مِن محبّته في مذهبه، وعيّن إمامًا، فامتنع أهل دمشق مِن الصّلاة خلفه، وصلّوا بأجمعهم في دار الْخَيْل، وهي الْقَيْساريّة الّتي قبل المدرسة الأمينية.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 35، ص 98 (SanadKitab #22771, hlm. urut 11363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.