Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 35, halaman 99

  1. المجلد الخامس والثلاثون
  2. الطبقة الحادية والخمسون
  3. المتوفون في الطبقة الحادية والخمسون

وهو الَّذِي رتَّب الإقامة في الجامع مَثْنَى مَثْنَى، فبقي إلى أن أزيل في أيّام صلاح الدّين في سنة سبْعين.

قَالَ ابن عساكر١: سمعتُ أبا الْحَسَن بْن قُبَيْس الفقيه يذمّه، ويذكر أنّه كَانَ يَقُولُ: لو كَانَ لي أمرٌ لأخذتُ مِن الشّافعيّة الْجِزْية.

وكان مبغِضًا للمالكيّة أيضًا.

تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة.

١٦٣- محمود بْن يوسف بْن حسين٢. أبو القاسم التَّفْلِيسيّ، الشّافعيّ.

قِدم بغداد، وتفقَّه بها عَلَى الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاق.

سَمِعَ مِن: أَبِي يَعْلَى بْن الفرّاء، وعبد الصّمد بْن المأمون، وجماعة. ورجع إلى بلاده.

روى عنه: الطَّيّب بْن محمد الغضائري.

وتوفي في هذه السنة أو بعدها.

١٦٤- مُصْعَب بْن محمد بْن أَبِي الفُرات٣. أبو العرب الْقُرَشِيّ الْعَبْدَريّ، الصَّقَلّيّ، الشّاعر المشهور.

دخل الأندلس عند تغلُّب الرّوم عَلَى صَقَلّية. وحظي عند المعتمد بْن عبّاد.

وديوانه بأيدي النّاس.

روى عن: أبي عمر بن عبد البر.

أخذ عَنْهُ: أبو عليّ بْن عُرَيْب "أدب الكاتب" لابن قُتَيْبة، ثمّ أنّه صار في آخر أمره إلى صاحب مَيُورقَة ناصر الدّولة، فتُوُفّي هناك.

وله:

كأن أديمَ الأرضِ كفّاكَ إنْ يَسِرْ ... بِهِ راكبٌ تَقْبض عَليْهِ الأناملا

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 35، ص 99 (SanadKitab #22771, hlm. urut 11364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.