و (إنَّما نهيتكم من أجل الدَّافَة) يعني الجماعة الذين وفدوا (١) .
وقوله للمُحْرِمين (٢) : (هل أشرتم؟ هل أعنتم؟) (٣) .
وقول الرواي: سها رسول الله ﷺ فسجد.
وزنا ماعز فرجمه رسول الله ﷺ.
وقال الأعرابي: (هلكتُ وأهلكتُ) فقال النبي ﷺ: (اعتق رقبة) .
وهذا يدل على تعلق (٤) الحكم بالسبب المذكور.
وقالت عائشة: عَتَقت بَرِيرة فخيّر [ها] رسول الله ﷺ، وكان زوجها عبداً (٥) . وذلك يدل على تعلق التخيير برقِّ الزوج.
ومثل ذلك في السنة أكثر.