Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi Ushulil Fiqh · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca Juz 5, halaman 1537

  1. المجلد الخامس
  2. باب أقسام السؤال والجواب والمعارضات
  3. مسألة

تظهر تلك المزية وقد تخفى.

فإذا خفيت وجب أن يجتهد في طلب ترجيح أحدهما والوقْف إلى أن يتبين ذلك.

وكذلك الأخبار، لا يجوز أن يرد خبران متعارضان من جميع الوجوه، ليس مع أحدهما ترجيح يُقدَّم به.

وقد قال أبو بكر الخلاَّل في كتاب العلم: "لم أجد عن رسول الله ﷺ حديثاً متضاداً إلا وله وجهان، أحدهما إسناد جيد، والآخر إسناد ضعيف".

وإلى هذا ذهب الكرخي من أصحاب أبي حنيفة (١) وأبي سفيان.

وحكاه الإسفراييني عن أصحابه أيضاً (٢) .

وذهب الرازي إلى جواز ذلك وقال: إذا اعتدل قياسان في نفس المجتهد، وأحدهما يوجب الحظر والآخر يوجب الإباحة، فإن المجتهد يكون مخيراً في أن يحكم بأيهما شاء (٣) .

وبه قال قوم من المتكلمين (٤) .

وإليه ذهب الجرجاني أيضاً (٥) ، وحَكى قول الكرخي وقال:

هذا خلاف ما قاله أبو حنيفة في سؤر الحمار: إن دليل الحظر والإِباحة

Rujukan halaman ini: العدة في أصول الفقه، ج 5، ص 1537 (SanadKitab #22793, hlm. urut 1736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.