Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi Ushulil Fiqh · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca Juz 2, halaman 653

  1. المجلد الثاني
  2. باب العموم
  3. إذا كان أول الآية عاما وآخرها خاصا حمل كل واحد منهما على ما ورد
  4. مسألة أقل الجمع المطلق ثلاثة
  5. حجة المخالف

مُسْتَمِعُونَ﴾ ١ ولم يقل: معكما؛ فدل على أن معنى اللفظين واحد.

والجواب: أن الله تعالى إنما أراد بذلك: موسى وهارون، ومن آمن معهما من قومهما.

واحتج: بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ ٢؛ فعبر عن الإخوة بالأخوين.

والجواب: أن المراد به: أيها المؤمنون أنتم إخوة، يعني كل واحد منكم أخ لصاحبه، فأصلحوا بين كل أخ قاتَلَ أخاه.

ويحتمل أن يكون المراد بالأخوين: الطائفتين [و] الجماعتين [٩٠/ب] والقبيلتين لأن اسم الأخوين يقع على ذلك. قال الشاعر:

فالْحَقْ بحلفك في قضاعة إنما ... قيس عليك وخندف أخوان٣ِ

فسمى القبيلتين أخوين، فيصير تقدير الآية: أيها المؤمنون أنتم الإخوة، فأصلحوا بين كل طائفتين من المؤمنين اقتتلوا.

وعلى أنه لا حجة في ذلك؛ لأنه عبر عن الإخوة بالأخوين.

واحتج بقوله: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ ٤؛ فجعلهما طائفتين، ثم أضاف الفعل إليهما بلفظ الجمع.

والجواب: أن الطائفة اسم للجماعة، بدلالة قوله: ﴿وَلْتَأْتِ

Rujukan halaman ini: العدة في أصول الفقه، ج 2، ص 653 (SanadKitab #22793, hlm. urut 834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.