ربيئة «١» للقوم، فرماه بسهم فوضعه فيه، فنزعه حتّى رماه بثلاثة أسهم، ثمّ ركع وسجد ثمّ انتبه صاحبه، فلمّا عرف أنّهم قد نذروا به «٢» هرب، ولمّا رأى المهاجريّ ما بالأنصاريّ من الدّم قال: سبحان الله ألا أنبهتني أوّل ما رمى. قال: كنت في سورة أقرؤها فلم أحبّ أن أقطعها) * «٣» .
المثل التطبيقي من حياة النبي ﷺ في (تعظيم الحرمات)
٣٣-* (عن عائشة- ﵂ أنّ قريشا أهمّهم شأن المرأة الّتي سرقت في عهد النّبيّ ﷺ في غزوة الفتح. فقالوا: من يكلّم فيها رسول الله ﷺ؟
فقالوا ومن يجترأ عليه إلّا أسامة بن زيد، حبّ رسول الله ﷺ. فأتي بها رسول الله ﷺ: فكلمّه فيها أسامة بن زيد فتلوّن وجه رسول الله ﷺ، فقال: أتشفع في حدّ من حدود الله؟ فقال أسامة: استغفر لي يا رسول الله. فلمّا كان العشيّ قام رسول الله ﷺ فاختطب فأثنى على الله بما هو أهله. ثمّ قال: «أمّا بعد فإنّما أهلك الّذين من قبلكم، أنّهم كانوا إذا سرق فيهم الشّريف تركوه وإذا سرق فيهم الضّعيف أقاموا عليه الحدّ، وإنّي والّذي نفسي بيده لو أنّ فاطمة بنت محمّد سرقت لقطعت يدها» ، ثمّ أمر بتلك المرأة فقطعت يدها) * «٤» .
٣٤-* (عن البراء- ﵁ قال:
لقيت خالي ومعه راية، فقلت له: أين تريد؟ قال:
بعثني رسول الله ﷺ إلى رجل نكح امرأة أبيه فأمرني أن أضرب عنقه وآخذ ماله) * «٥» .
٣٥-* (عن ابن عمر- ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ: «يأتي مسجد قباء راكبا وماشيا فيصلّي فيه ركعتين» ) * «٦» .
٣٦-* (عن عبد الله بن عمر- ﵄ أنّه قال: «لم أر رسول الله ﷺ يمسح من البيت إلّا الرّكنين اليمانيّين» ) * «٧» .
٣٧-* (عن عبد الله بن عديّ بن الحمراء- ﵁ أنّه قال: رأيت رسول الله ﷺ، وهو على ناقته واقف بالحزورة «٨» يقول: «والله إنّك لخير أرض الله، وأحبّ أرض الله إليّ، والله لولا أنّي أخرجت منك ما خرجت» ) * «٩» .
٣٨-* (عن المسور بن مخرمة ومروان- رضي