Lewati ke konten

Kitab: Nadhratun Na'im · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 1040

  1. [الصفات المستحبة]
  2. حرف التاء
  3. تعظيم الحرمات
  4. الأحاديث الواردة في (تعظيم الحرمات)
  5. المثل التطبيقي من حياة النبي ﷺ في (تعظيم الحرمات)

الله عنهما- قالا: خرج رسول الله ﷺ زمن الحديبية حتّى إذا كانوا ببعض الطّريق قال النّبيّ ﷺ: إنّ خالد ابن الوليد بالغميم «١» في خيل لقريش طليعة «٢» ، فخذوا ذات اليمين. فو الله ما شعر بهم خالد حتّى إذا هم بقترة الجيش «٣» ، فانطلق يركض نذيرا لقريش وسار النّبيّ ﷺ، حتّى إذا كان بالثّنيّة «٤» الّتي يهبط عليهم منها بركت به راحلته، فقال النّاس: حل حل «٥» . فألحّت «٦» . فقالوا خلأت «٧» القصواء. فقال النّبيّ ﷺ: «ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخلق.

ولكن حبسها حابس الفيل. ثمّ قال: والّذي نفسي بيده لا يسألونني خطّة»

يعظّمون فيها حرمات الله إلّا أعطيتهم إيّاها. فقال النّبيّ ﷺ: قد سهل لكم من أمركم. فجاء سهيل بن عمرو فقال: هات اكتب بيننا وبينكم كتابا. فدعا النّبيّ ﷺ الكاتب، فقال النّبيّ ﷺ: «بسم الله الرّحمن الرّحيم فقال سهيل: أمّا الرّحمن فو الله ما أدري ما هي، ولكن اكتب باسمك اللهمّ كما كنت تكتب، فقال المسلمون: والله لا نكتبها إلّا «بسم الله الرّحمن الرّحيم» . فقال النّبيّ ﷺ: «اكتب باسمك اللهمّ» . ثمّ قال: «هذا ما قاضى عليه محمّد رسول الله» فقال سهيل: والله لو كنّا نعلم أنّك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك، ولكن اكتب «محمّد بن عبد الله» ، فقال النّبيّ ﷺ: «والله إنّي لرسول الله وإن كذّبتموني» ، اكتب «محمّد بن عبد الله» وذلك لقوله: «لا يسألونني خطّة يعظّمون فيها حرمات الله إلّا أعطيتهم إيّاها» . فقال له النّبيّ ﷺ: «على أن تخلّوا بيننا وبين البيت فنطوف به» ... الحديث) * «٩» .

٣٩-* (عن عائشة- ﵂ قالت: ما خيّر رسول الله ﷺ بين أمرين إلّا اختار أيسرهما ما لم يأثم «١٠» ، فإذا كان الإثم كان أبعدهما منه. والله ما انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه قطّ حتّى تنتهك حرمات الله فينتقم لله» ) * «١١» .

٤٠-* (عن ابن عبّاس- ﵄ قال: لمّا قدم النّبيّ ﷺ المدينة وجد اليهود يصومون عاشوراء فسئلوا عن ذلك فقالوا: هذا اليوم الّذي أظفر الله فيه موسى وبني اسرائيل على فرعون، ونحن نصومه تعظيما له، فقال رسول الله ﷺ: «نحن أولى بموسى منكم. فأمر بصومه» ) * «١٢» .

٤١-* (عن أسامة بن زيد- ﵄ قال: بعثنا رسول الله ﷺ إلى الحرقة «١٣» من جهينة.

فصبّحنا القوم فهزمناهم. ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم. فلمّا غشيناه. قال: لا إله إلّا الله.

فكفّ عنه الأنصاريّ. فطعنته برمحي حتّى قتلته. قال:

Rujukan halaman ini: نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم، ج 3، ص 1040 (SanadKitab #22798, hlm. urut 1750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.