Lewati ke konten

Kitab: Nadhratun Na'im · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 1241

  1. [الصفات المستحبة]
  2. حرف التاء
  3. التناصر
  4. الأحاديث الواردة في (التناصر)
  5. المثل التطبيقي من حياة النبي ﷺ في (التناصر)

١٩-* (عن عاصم الأحول قال: قيل لأنس ابن مالك: بلغك أنّ رسول الله ﷺ قال: «لا حلف في الإسلام؟» فقال أنس: قد حالف رسول الله ﷺ بين قريش والأنصار في داره) * «١» .

٢٠-* (عن عروة عن المسور بن مخرمة أنّه كان في الشّرط: من أحبّ أن يدخل في عقد رسول الله ﷺ وعهده فليدخل، ومن أحبّ أن يدخل في عقد قريش وعهدهم فليدخل، فدخلت بنو بكر- أي ابن عبد مناة بن كنانة- في عهد قريش، ودخلت خزاعة في عهد رسول الله ﷺ. قال ابن إسحاق: وكان بين بني بكر وخزاعة حروب وقتلى في الجاهليّة، فتشاغلوا عن ذلك لمّا ظهر الإسلام، فلمّا كانت الهدنة خرج نوفل بن معاوية الدّيليّ من بني بكر في بني الدّيل حتّى بيّت «٢» خزاعة على ماء لهم يقال له الوتير، فأصاب منهم رجلا يقال له منبّه، واستيقظت لهم خزاعة فاقتتلوا إلى أن دخلوا الحرم ولم يتركوا القتال، وأمدّت قريش بني بكر بالسّلاح، وقاتل بعضهم معهم ليلا في خفية، فلمّا انقضت الحرب خرج عمرو بن سالم الخزاعيّ، حتّى قدم على رسول الله ﷺ وهو جالس في المسجد فقال:

يا ربّ إنّي ناشد محمّدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا

فانصر هداك الله نصرا أيّدا ... وادع عباد الله يأتوا مددا

إنّ قريشا أخلفوك الموعدا ... ونقضوا ميثاقك المؤكّدا

هم بيّتونا بالوتير هجّدا ... وقتّلونا ركّعا وسجّدا

وزعموا أن لست أدعو أحدا ... وهم أذّلّ وأقلّ عددا

قال ابن إسحق: فقال له رسول الله ﷺ:

«نصرت يا عمرو بن سالم» فكان ذلك ما هاج فتح مكّة) * «٣» .

٢١-* (عن أبي إسحاق قال: قال رجل للبراء: يا أبا عمارة أفررتم يوم حنين؟ قال: لا والله ما ولّى رسول الله ﷺ، ولكنّه خرج شبّان أصحابه «٤» وخفافهم «٥» حسّرا «٦» ليس عليهم سلاح أو كثير سلاح، فلقوا قوما رماة لا يكاد يسقط لهم سهم «٧» جمع هوازن وبني نضر، فرشقوهم رشقا «٨» ما

Rujukan halaman ini: نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم، ج 4، ص 1241 (SanadKitab #22798, hlm. urut 1952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.