إنّي أسألك يا ألله بأنّك الواحد الأحد الصّمد الّذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تغفر لي ذنوبي إنّك أنت الغفور الرّحيم، فقال رسول الله ﷺ: «قد غفر له» (ثلاثا) » ) * «١» .
١٠-* (عن فضالة بن عبيد الأوسيّ- ﵁ قال: «سمع رسول الله ﷺ رجلا يدعو في صلاته لم يمجّد الله، ولم يصلّ على النّبيّ ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «عجلت أيّها المصلّي» . ثمّ علّمهم رسول الله ﷺ. وسمع رسول الله ﷺ رجلا يصلّي فمجّد الله وحمده وصلّى على النّبيّ ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «ادع تجب وسل تعط» ) * «٢» .
١١-* (عن أنس بن مالك- ﵁ أنّه قال: «كنت مع رسول الله ﷺ جالسا ورجل قائم يصلّي، فلمّا ركع وسجد وتشهّد دعا، فقال في دعائه:
اللهمّ إنّي أسألك بأنّ لك الحمد لا إله إلّا أنت المنّان بديع السّماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حيّ يا قيّوم إنّي أسألك. فقال النّبيّ ﷺ لأصحابه: «تدرون بما دعا؟» . قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «والّذي نفسي بيده لقد دعا باسمه العظيم الّذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى» ) * «٣» .
١٢-* (عن عبد الله بن مسعود- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أصاب أحدا قطّ همّ ولا حزن، فقال: اللهمّ إنّي عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكلّ اسم هو لك، سمّيت به نفسك، أو علّمته أحدا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي. إلّا أذهب الله همّه وحزنه وأبدله مكانه فرحا» . فقيل: يا رسول الله ألا نتعلّمها؟. فقال: «بلى، ينبغي لمن سمعها أن يتعلّمها» ) * «٤» .