Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 17, halaman 142

  1. سورة الأنبياء
  2. نبي الرحمة المهداة
  3. البلاغة

٨ - إن في هذا القرآن الذي أنزله الله على عبده محمد ﷺ لبلاغا لقوم عابدين أي لمنفعة وكفاية للذين عبدوا الله بما شرعه وأحبه ورضيه، وآثروا طاعته على كل شيء.

نبي الرحمة المهداة

﴿وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ (١٠٧) قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٨) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ (١٠٩) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ (١١٠) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ (١١١) قالَ رَبِّ اُحْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ (١١٢)﴾

الإعراب:

﴿عَلى سَواءٍ﴾ إما منصوب على أنه صفة مصدر محذوف، وتقديره: آذنتكم إيذانا على سواء، وإما في موضع نصب على الحال من الفاعل والمفعول في ﴿آذَنْتُكُمْ﴾ وهما التاء والكاف والميم، مثل قول الشاعر:

«فلئن لقيتك خاليين لتعلمن» فنصب خاليين على الحال من ضمير الفاعل والمفعول في «لقيتك».

البلاغة:

﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ استفهام يراد به الأمر، أي أسلموا كما في الآية المتقدمة: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ﴾ أي فاشكروا [الأنبياء ٨٠/ ٢١].

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 17، ص 142 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.