Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Ma'arijil Qabul · Pengarang: هشام آل عقدة

Baca halaman 67

  1. الجزء الأول
  2. الباب الأول: التوحيد وأقسامه
  3. القسم الأول من أقسام التوحيد: التوحيد الخبري الاعتقادي (توحيد المعرفة والإثبات)
  4. ثانيا: أسماء الله الحسنى وصفاته العلى:
  5. ٩-معاني بعض الأسماء والصفات:
  6. ٢٥-إثبات أنه تعالى يرى في الآخرة الجنة:
  7. بيان أنه لا تعارض بين ما ثبت في رؤية الله ﷿ وقوله تعالى: ﴿لا تدركه الأبصار﴾ أو قوله لموسى ﴿لن تراني﴾

هَؤُلَاءِ فِي السُّخْطِ كَانَ فِي هَذَا دَلِيلٌ على أن أولياءه يرونه في الرضا. وقال المزني: سمعت الشافعي يَقُولُ فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ : فِيهَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ يَرَوْنَ رَبَّهُمْ ﵎ يوم القيامة.

وسئل أحمد ﵀: أَلَيْسَ رَبُّنَا ﵎ يَرَاهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ أَلَيْسَ تَقُولُ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ؟ قَالَ أَحْمَدُ: صَحِيحٌ. وقال ﵀ فِي قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ وَلَا يَكُونُ حِجَابٌ إِلَّا لِرُؤْيَةٍ، أَخْبَرَ اللَّهُ ﷾ أَنَّ من شاء الله ومن أراد أن يراه والكفار لا يرونه.

*بيان أنه لا تعارض بين ما ثبت في رؤية الله ﷿ وقوله تعالى: ﴿لا تدركه الأبصار﴾ (١) أو قوله لموسى ﴿لن تراني﴾ (٢) :

لا منافاة بين الرؤية المثبتة وبين هاتين الآيتين، فإن الإدراك غير الرؤية، فالإدراك يعني الإحاطة، أما الله تعالى فلا تحيط به الرؤية كما لا يحيط به العلم ﴿ولا يحيطون به علماً﴾ (٣) ، وإن كان سبحانه يرى في الجنة. والبعض يجعل قوله تعالى: ﴿لا تدركه الأبصار﴾ بمعنى لا تراه، أي في الدنيا (٤) . أما قوله تعالى لموسى لما قَالَ: ﴿رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تراني﴾ فهذا في الدنيا وإلا

Rujukan halaman ini: مختصر معارج القبول، ص 67 (SanadKitab #22922, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.