لقال إني لا أرى (١)
ولا يمكن حمل الآية على غير ذلك وإلا ضربنا القرآن بعضه بعض، فقد سبق قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا ناظرة﴾ وقوله ﷿: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ وتفسير النبي ﷺ وصحابته لها بالرؤية وقوله تَعَالَى: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ وهذا بالإضافة إلى الأحاديث الصحيحة التي أثبتت الرؤية بعبارات صريحة لا تحتمل التأويل.
٢٦-إثبات كل ما أثبته الله تعالى لنفسه أو أثبته له رسوله ﷺ غير ما سبق كما في الأمثلة التالية من الآيات والأحاديث:
١-قوله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ (٢) ، وقوله: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذو الجلال والإكرام﴾ (٣) .
٢-قوله تعالى: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا في نفسك إنك أنت علام الغيوب﴾ (٤) .
٣-قوله تعالى: ﴿ولتصنع على عيني﴾ (٥) ، وقوله تعالى: ﴿فاصبر لحكم