Kitab: At-Tibyan fi I'rabil Qur'an
Bab dan daftar isi:
النمل
- قال تعالى: (طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين (١)) .
- قال تعالى: (هدى وبشرى للمؤمنين (٢)) .
- قال تعالى: (إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون (٧)) .
- قال تعالى: (فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين (٨)) .
- قال تعالى: (يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم (٩)) .
- قال تعالى: (وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون (١٠)) .
- قال تعالى: (إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم (١١)) .
- قال تعالى: (وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين (١٢) فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين (١٣) وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين (١٤) ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين (١٥) وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين (١٦) وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون (١٧) حتى إذا أتوا على وادي النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون (١٨) فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين (١٩))
- قال تعالى: (لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين (٢١) فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين (٢٢) إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم (٢٣))
- قال تعالى: (ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون (٢٥)) .
- قال تعالى: (اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون (٢٨)) .
- قال تعالى: (إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم (٣٠)) .
- قال تعالى: (ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين (٣١)) .
- قال تعالى: (قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين (٣٣) قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون (٣٤)) .
- قال تعالى: (فلما جاء سليمان قال أتمدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون (٣٦)) .
- قال تعالى: (قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين (٣٩) قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم (٤٠) قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون (٤١)) .
- قال تعالى: (وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين (٤٣) قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين (٤٤)) .
- قال تعالى: (ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون (٤٥) قال ياقوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون (٤٦) قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون (٤٧) وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون (٤٨))
- قال تعالى: (قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون (٤٩)) .
- قال تعالى: (فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين (٥١)) .
- قال تعالى: (فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون (٥٢)) .
- قال تعالى: (ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون (٥٤) أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون (٥٥))
- قال تعالى: (قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى آلله خير أم ما يشركون (٥٩)) .
- قال تعالى: (أم من خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أإله مع الله بل هم قوم يعدلون (٦٠) أم من جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون (٦١) أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون (٦٢) أم من يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته أإله مع الله تعالى الله عما يشركون (٦٣)) .
- قال تعالى: (قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون (٦٥)) .
- قال تعالى: (بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون (٦٦)) .
- قال تعالى: (وقال الذين كفروا أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون (٦٧)) .
- قال تعالى: (وآباؤنا) : هو معطوف على الضمير في «كنا» من غير توكيد؛ لأن المفعول فصل فجرى مجرى التوكيد.
- قال تعالى: (قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون (٧٢)) .
- قال تعالى: (وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون (٧٤) وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين (٧٥) إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون (٧٦) وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين (٧٧) إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم (٧٨) فتوكل على الله إنك على الحق المبين (٧٩) إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين (٨٠) وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون (٨١)) .
- قال تعالى: (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون (٨٢) ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون (٨٣) حتى إذا جاءوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أم ماذا كنتم تعملون (٨٤) ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون (٨٥) ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون (٨٦) ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين (٨٧)) .
- قال تعالى: (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون (٨٨)) .
- قال تعالى: (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون (٨٩)) .
- قال تعالى: (خير منها) : يجوز أن يكون المعنى أفضل منها، فيكون «من» في موضع نصب. ويجوز أن يكون بمعنى فضل فيكون «منها» في موضع رفع صفة لخير؛ أي فله خير حاصل بسببها.
- قال تعالى: (ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون (٩٠)) .
- قال تعالى: (هل تجزون) : أي يقال لهم، وهو في موضع نصب على الحال؛ أي فكبت وجوههم مقولا لهم هل تجزون.
- قال تعالى: (إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين (٩١)) .