Lewati ke konten

Kitab: فتاوى نور على الدرب للعثيمين · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 2

  1. فتاوى الصلاة
  2. سجود التلاوة
  3. ما كيفية سجود التلاوة؟

ما كيفية سجود التلاوة؟

فأجاب رحمه الله تعالى: سجود التلاوة سببه أن يمر الإنسان بآية سجدة والسجدات في القرآن الكريم معلومة معلم عليها في هامش المصاحف فإذا مر الإنسان بسجدة فإنه يتأكد في حقه أن يسجد لله ﷿ بل قال بعض العلماء إن سجود التلاوة واجب لكن الصحيح أنه ليس بواجب لأن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب خطب ذات يوم في الجمعة فقرأ آية السجدة في سورة النحل فسجد ثم قرأ في الجمعة الأخرى ولم يسجد ثم قال ﵁ (إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء) والاستثناء هنا منقطع أي معنى قوله إلا أن نشاء لكن إن شيءنا سجدنا وليس المعنى إلا أن نشاء فرضه فيفرضه علينا لأن الفرائض لا تعلق بالمشيئة وقد فعل ذلك عمر ﵁ بمحضر من الصحابة ولم ينكر عليه أحد مع حرص الصحابة ﵃ على إنكار ما يكون منكراً فإقرار الصحابة في هذا المجمع العظيم على أمر صدر من الخليفة الراشد عمر بن الخطاب ﵁ يدل على أن سجود التلاوة ليس بواجب وسواء كان الإنسان في صلاة أم في غير صلاة أما كيفيته فأن يكبر الإنسان ويسجد كسجود الصلاة على الأعضاء السبعة ويقول سبحان ربي الأعلى سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ويدعو بالدعاء المشهور اللهم لك سجدت وبك آمنت وعليك توكلت سجد وجهي لله الذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته اللهم اكتب لي بها أجرا وضع عني بها وزراً واجعلها لي عندك ذخرا وتقلبها مني كما تقبلتها من عبدك داود ثم يقوم بلا تكبير ولا تسليم أما إذا سجد في الصلاة فإنه يكبر إذا سجد ويكبر إذا رفع لأن جميع الواصفين لصلاة الرسول ﷺ في تكبيره يذكرون أنه يكبر كلما رفع وكلما خفض ويدخل في هذا سجود التلاوة فإن الرسول ﷺ كان يسجد للتلاوة في الصلاة كما صح ذلك من حديث أبي هريرة أنه قرأ ﷺ في صلاة العشاء (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ) فسجد فيها والذين يصفون صلاة النبي ﷺ في التكبير لا يستثنون من هذا سجود التلاوة فدل هذا على أن سجود التلاوة في الصلاة كسجود صلب الصلاة أي أنه يكبر إذا سجد وإذا رفع ولا فرق بين أن تكون السجدة في آخر آية قرأها أو في أثناء قراءته فإنه يكبر إذا سجد ويكبر إذا رفع ثم يكبر للركوع عند ركوعه ولا يضر توالي التكبيرتين لاختلاف سببيهما وما يفعله بعض الناس إذا قرأ السجدة في صلاته فسجد كبر للسجود دون الرفع منه فإنني لا أعلم له أصلاً والخلاف الوارد في التكبير عند الرفع من سجود التلاوة إنما هو في السجود المجرد الذي يكون خارج الصلاة أما إذا كان السجود في أثناء الصلاة فإنه يعطى حكم سجود صلب الصلاة فيكبر إذا سجد ويكبر إذا قام من السجود.

***

Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب للعثيمين، ج 8، ص 2 (SanadKitab #2300, hlm. urut 2722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.