ما قصة الجذع الذي كان يخطب عليه الرسول ﷺ فلما تركه الرسول ﷺ لفترة صار له صوت أو حنين؟
فأجاب رحمه الله تعالى: قصته كما روى السائل أن رسول الله ﷺ كان يخطب إلى جذع نخلة فلما صنع له المنبر وهو أعواد من خشبٍ لها درج صنع من أثل الغابة تركه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وخطب على المنبر فجعل هذا الجذع يحن كحنين العشار على أولادها فنزل النبي ﷺ من المنبر وجعل يسكته فسكت وهذه آية من آيات الرسول ﷺ وليست هذه أكبر آية ولا آخر آية ولا أول آية.
***