أحمد حسين العراق محافظة نينوى يقول في رسالته كيف كان الاستقبال للرسول ﷺ عندما هاجر من مكة إلى المدينة المنورة ومن هم الذين كانوا بصحبة الرسول ﷺ أفيدونا في ذلك بارك الله فيكم؟
فأجاب رحمه الله تعالى: كان استقبال النبي ﷺ حين قدم إلى المدينة مهاجراً من مكة استقبالاً عظيماًَ يدل على فرح الصحابة ﵃ بمقدمه وحبهم لرسول الله ﷺ فإنهم لما علموا بخروجه من مكة كانوا يخرجون إلى الحرة ينتظرون النبي ﷺ وفي يوم من الأيام خرجوا ينتظرونه حتى ضربهم حر الشمس ثم رجعوا وإذا رجل من اليهود على أطم من آطام المدينة ينظر إلى حاجة له فأبصر النبي ﷺ وأصحابه فنادى بأعلى صوته أيها العرب هذا جدكم الذي تنتظرون أي هذا حظكم فخرج المسلمون يستقبلون النبي ﷺ فلما دخل المدينة فرحوا به فرحاً عظيماً وأما أصحابه فكان الذي معه صاحبه أبو بكر الصديق ﵁ الذي أشار الله تعالى إلى صحبته في كتابه حيث قال (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) وكان معهما رجل يقال له عبد الله بن أريقط يدلهما الطريق.
***