Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitab (Sibawaih) · Pengarang: سيبويه

Baca Juz 1, halaman 166

  1. الجزء الأول
  2. اسم الفاعل " الذي " جرى مجرى الفعل المضارع

ولا يَجعلُه معرفةً. فمن ذلك " قوله ﷿ ": " كل نفس ذائقة الموت " و " إنَّا مرسلو النَّاقَةِ " و " لَوْ تَرَى إذِ المُجْرِمُونَ نَاكِسُو رؤوسهم " و " غير محلي الصيد ". فالمعنى معنى " ولا آمين البيت الحرام ".

" و " يزيد هذا عندك بياناً قولُه تعالى جَدُّه: " هديا بالغ الكعبة " و " عارض ممطرنا ". فلو لم يكن هذا فى معنى النَّكرة والتنوين لم توصَفْ به النّكرةُ.

وستراه مفصَّلاً أيضاً فى بابه، مع غير هذا من الحجج إن شاء الله.

وقال الخليل: هو كائنُ أَخِيك، على الاستخفاف، والمعنى: هو كائنٌ أَخاك.

وممّا جاء فى الشَّعر غيرَ منَّونٍ قول الفرزدق:

Rujukan halaman ini: الكتاب لسيبويه، ج 1، ص 166 (SanadKitab #23018, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.