Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitab (Sibawaih) · Pengarang: سيبويه

Baca Juz 1, halaman 222

  1. الجزء الأول
  2. والاختصار

وإن شئت جعلته ظرفاً كما قال عمرو بن كُلْثُومٍ:

وكانَ الكَأْسُ مَجْراها اليَميناَ

ومثل ذاتَ اليمين وذاتَ الشَّمال: شَرْقىُّ الدار وغَرْبىُّ الدارِ، تجعلُه ظرفا وغيرَ ظرف. قال جرير:

هبت جنوبا فذكرى ما ذكرتكم ... عند الصفاة التى شَرْقِىَّ حَوْرَاناَ

وقال بعضُهم: دارهُ شَرقىُّ المسجدِ.

ومثلُ: مجراها اليَميناَ. قوله: البُقولُ يمينَها وشِمالَها.

هذا باب

ما يكون فيه المصدرُ حِيناً لسعة الكلام

والاختصار

وذلك قولك: مَتَى سير عليه؟ فيقول الحاج، وخفوق النجم، وخلافة فلانس، وصَلاةَ العَصْر. فإِنَّما هو: زَمَنَ مَقْدمِ الحاجَّ، وحينَ خُفوقِ النجم، ولكنَّه على سعة الكلام والاختصار.

Rujukan halaman ini: الكتاب لسيبويه، ج 1، ص 222 (SanadKitab #23018, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.