Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitab (Sibawaih) · Pengarang: سيبويه

Baca Juz 1, halaman 306

  1. الجزء الأول
  2. باب معنى الواو فيه كمعناها في الباب الأول

وأَمّا الاستفهامُ فإنَّهم أجازوا فيه النَّصب، لأنهم يَستعملون الفعلَ فى ذلك الموضع كثيراً، يقولون: ما كنتَ؟ وكيف تكون؟ إذا أرادوا معنى مَعَ ومن ثَمَّ قالوا: أَزْمانَ قومى والجماعةَ، لأنَّه موضع يَدخل فيه الفعلُ كثيراً، يقولون: أَزْمانَ كان وحينَ كان.

وهذا مشبّه بقول صرمة الأنصاري:

بداء لى أنى لست مدرك ما مضى ... ولا سابقٍ شيئاً إذا كانَ جائيَا

فجعلوا الكلام على شيء يقع هنا كثيرا.

ومثله " قول الأَخْوص ":

مَشائيمُ ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غُرابُها

فحملوه على ليسوا بمُصلحِين، ولستُ بمدركٍ.

ومثلُه لعامرِ بن جُوَيْنٍ الطائىّ:

Rujukan halaman ini: الكتاب لسيبويه، ج 1، ص 306 (SanadKitab #23018, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.