Lewati ke konten

Kitab: Dalilud Da'iyah · Pengarang: ناجي بن دايل السلطان

Baca halaman 48

  1. الفصل الأول: صفات لابد منها للداعية
  2. الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية

مواقف الجهاد والدعوة. ولذلك كان من وصاياه ﷺ لمعاذ وأبي موسى الأشعري قبل إرسالهما إلى اليمن قال: "يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا" ١. ويكون محرجا عند ما يتنازع داعيان فاضلان حول مسألة شرعية، والناس بأعينهم ينظرون، وقد قال النبي ﷺ: "لا تختلفوا فتختلف قلوبكم" ٢، وكان من هديه ﷺ عندما يسوي صفوف الصلاة أن يقول: "استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم" ٣، تأمل أخي الداعية حتى الاختلاف في صفوف الصلاة قد ينعكس أثره على تأجيج اختلاف القلوب، وكلما كان احتكامنا للشرع صالحًا نكون أبعد عن مهاوي الفرقة والاختلاف، فيجب على عقلاء الأمة، وأصحاب الرأي والعلم دفع كل خلاف، وفض كل نزاع، والمبادرة إلى الأخذ بكل ما يوحد الصفوف، ومن ذلك فعل عمر ﵁ في مبايعة أبي بكر عندما كثر اللغط قال: أمدد يدك أبايعك فتتابع الناس، ويكون بهذا العمل كما قيل في المثل: "قطعت جهيزة قول كل خطيب".

لا شك أنه كلما زادت الروابط بين أفراد فريق العمل الواحد كلما زاد تماسكه، وكلما زاد تماسكه زادت قوته في التأثير على أفراد المجتمع، فقد دلت الأبحاث على أن كثيرًا من الأفراد ينصاعون لرأي الجماعة المتماسكة حتى ولو كان ذلك مخالفًا لرأيهم، فقرار الجماعة المؤمنة من أقوى القرارات في تعديل بعض الاتجاهات المخالفة، وتلافي السلبيات، ومما يعين على المطاوعة والتنازل، التزام حدود

Rujukan halaman ini: دليل الداعية، ص 48 (SanadKitab #23103, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.