Lewati ke konten

Kitab: Dalilud Da'iyah · Pengarang: ناجي بن دايل السلطان

Baca halaman 49

  1. الفصل الأول: صفات لابد منها للداعية
  2. الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية

الشرع وطاعة الأمير، وقد يكون أمر أميرك -في عمل أو سفر- مخالفا لما تميل إليه، فعليك طاعته، فإن ذهب كل امرئ حسب هواه فسنرى اختلافًا كثيرًا، وإن أطاع أميره وتنازل عن رأيه فتلك هي السنة، وإنما يكون هلاك الأمة باختلافها كما جاء في الحديث الصحيح: "لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا" ١.

وينبغي أن يدرك الداعية أن الله الذي رضي الإسلام دينًا خلق عقول الناس، وأفهامهم متفاوته فنشأ الخلاف، لكن المحذور في الخلاف أن ينشأ عن هوى أو ممن لم يستكمل أهلية الاجتهاد الشرعي وشروطه. أما الاختلاف بين من استكملوا أهلية الاجتهاد الشرعي، وشروطه فهذا أمر عادي لم ينكره الشرع ففي الحديث الصحيح عن عمرو بن العاص أنه سمع النبي ﷺ يقول: "إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر" ٢.

وقد أقر الرسول ﷺ الاجتهاد الناشئ عن الاختلاف في فهم النص، فعندما قال للصحابة بعد غزوة الأحزاب: "لا يصلين أحدكم العصر إلا بني قريظة" ٣. فهم بعض الصحابة أن الأمر للحث على السرعة في المشي وصلوا العصر قبل غروب الشمس، وفهم البعض الآخر أن وقت العصر الشرعي أصبح في هذا اليوم حين يصلون إلى بني قريظة وصلوه بعد وقته الأصلي، وبعد أن غربت الشمس ووصلوا

Rujukan halaman ini: دليل الداعية، ص 49 (SanadKitab #23103, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.