أو لا يجدونك كاذبا، كقولك: عدّلته وفسّقته وكذا لا يُكَذِّبُونَكَ، كقولك: أبخلته وأجبنته «١» .
قال أبو جهل: ما أكذبناك ولكنا نكذب ما جئتنا به «٢» .
٣٥ نَفَقاً: سربا في الأرض «٣» .
ونفّق: اتخذ نفقا، وتنفّقته: أخرجته من نفقه «٤» .
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ: لا تجزع في مواطن الصّبر فتقارب الجاهلين بعواقب الأمور، وحسن تغليظ الخطاب للتبعيد من هذه الحال «٥» .
٣٦ إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ: إنما يسمع الأحياء لا الأموات.
وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ: أي: الكفار «٦» الذين هم في الحياة موتى.