٣٧ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ: ما عليهم في الآية من البلاء لو أنزلت، ولا ما وجه تركها «١» .
٣٨ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ: إذ يقال للمسرع: طر «٢» .
[٢٩/ ب] إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ: في حاجة النّفس، أو الحاجة/ إلى من يدبرهم ويريح عللهم، أو في اختلاف الصّور والطبائع، أو في الدلالة على الصانع.
ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ: اللوح «٣» ، ففيه أجل كل دابة وطير وأرزاقها. أو القرآن «٤» ، ففيه كل شيء إما جملة أو تفصيلا.
٤٤ مُبْلِسُونَ: الإبلاس: السكوت مع اكتئاب «٥» .