٢٥ لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً: أي: خاصة بهم، ولو كان المعنى عموم الفتنة لكان: «لا تصيب» «١» .
٢٦ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ: أي: المؤمنون في أول الإسلام، أو قريش «٢» ، وكانوا قليلا [أيام] «٣» جرهم «٤» وخزاعة.
٢٧ لا تَخُونُوا اللَّهَ: لا تخونوا مال الله «٥» .